للنجوى مزية على النداء ، فجمع له الوصفَيْن : النداءَ في بدايته ، والسماعَ والنجوى في نهايته؛ فوقَفَه الحقُّ وناداه ، وفي جميع الحالين تولاّه .
{ مِن جَانِبِ الطُّورِ } : ترجع إلى موسى فموسى كان بجانب الطور .
﴿ ٥٢ ﴾