٦٠-٦١

قوله جلّ ذكره : { إِلاَّ مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِى وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلاَّ سَلاَماً } .

فأولئك الذين تداركتهْم الرحمةُ الأزليةُ ، وسيبقون في النعم السرمدية . يستنجز الحقُّ لهم عِدَاتِهِم ، ويُوَصِّلُهم إلى درجاتهم ، ويُحَقِّق لهم ما وعدهم .

{ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً } : لأن ما أُتِيتَه فقد أتاك أو ما أَتَاكَ فقد أتيته .

﴿ ٦١