٦٦-٦٧أنكروا حديثَ البعثِ غاية الإنكار ، فأقام الحّجَة عليهم بالنشأة الأولى؛ فقال : إن الذي قدر على خَلْقِ في الابتداء وهم نُطَفٌ ضعفاء ، وقَبْلُ كانوا في أصلابِ الآباءِ وأرحامِ الأمهاتِ فَفَطَرَهمُ ، وعلى ما صَوَّرَهم ، وفي الوقت الذي أراد - عن بطون أمهاتهم أَخْرَجَهُم . قوله : { وَلَمْ يَكُ شَيْئاً } فيه دليل على صحة أهل البصائر أَنّ المعدومَ لم يك شيئاً في حال عَدَمِه . ويقال أبطل لهم كلَّ دعوى حيث ذَكَّرَهم نَسبَهم وكَوْنَهم مِنَ العَدَمِ . |
﴿ ٦٧ ﴾