٧٢يُنَجِّي مَنْ كان مؤمناً ، بعضهم قَبْلَ بعض ، وبعضهم بَعْدَ بعض ، ولكن لا يبقى من المؤمنين مَنْ لا ينجيهم . ويترك الكفار فيها بنعت الخيبة عن الخروج منها ، وعند ذلك يشتدُّ عليهم البلاء ، وتُطْبقُ عليهم أبوابُ جهنم ، وينقطع منهم الرجاء والأمل . وإنما ينجو القوم بحسب تقواهم؛ فزيادة التقوى توجِب لهم التعجيل في النجاة؛ فمن سابقٍ ومن لاحقٍ ، ومن منقطع ، ومن محترق . . . إلى كثيرٍ من الأصناف والألوان . |
﴿ ٧٢ ﴾