تؤزهم أي تزعجهم ، فخاطر الشيطان يكون بإزعاج وغُمَّة ، وخاطر الحقِّ يكون بَروْحٍ وسكينة ، وهذه إحدى الدلائل بينهما .
﴿ ٨٣ ﴾