الكلام واحد والخطاب واحد ، وهو لقوم تيسير ، ولآخرين تخويف وتحذير فطوبى لِمَنْ يُسِّر لما وفِّق به ، والويل لمن خُوِّف بل خُذِلَ فيه . والقومُ بين موفقٍ ومَخْذُولٍ .
﴿ ٩٧ ﴾