١٧كرَّرَ عليه السؤالَ في غير آية من عصاه لمَّا كان المعلوم له سبحانه فيها من إظهاره فيها عظيم المعجزة . ويقال إنما قال ذلك لأنه صَحِبَتْهُ هيبةُ المقام عند فَجْأَةِ سماعِ الخطاب ، فَلِيُسَكِّنَ بعضَ ما به من بَوَادِهِ الإجلال . . . رَدَّهُ إلى سماعِ حديث العصَا ، وأراه ما فيها من الآيات . ويقال لو تركه على ما كان عليه من غَلَبَاتِ الهيبة لعلَّه كان لا يعي ولا يطيق ذلك . . . . فقال له : وما تلك بيمينك يا موسى؟ |
﴿ ١٧ ﴾