٢٣

قوله : { لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَاتِنَا الكُبْرَى } : الآية الكبرى هي ما كان يجده في نفسه من الشهود والوجود ، وما لا يكون بتكلُّفِ العبد وتصرُّفهِ من فنون الأحوال التي يدركها صاحبُها ذوقاً .

﴿ ٢٣