٢٤بعدما أسمعه كلامه من غير واسطة ، وشَرَّفَ مقامَه ، وأَجْزَلَ إكرامَه أَمَرَه بالذهاب ليدعوَ فرعونَ إلى اللّه - مع عِلْمِه بأنه لا يؤمن ولا يجيب ولا يسمع ولا يَعْرِف - فشَقَّ على موسى ذهابُه إلى فرعون ، وسماعُ جْحدِه منه ، بعد ما سمع من اللّه كلامه سبحانه ، ولكنه آثر أَمْرَ محنته على مرادِ نفسه . ويقال لمَّا أَمَرَه بالذهاب إلى فرعونَ سأل اللّه أُهْبَةَ النَّقْلِ وما به يتمُّ تبليغ ما حمل من الرسالة ، ومن ذلك قوله : |
﴿ ٢٤ ﴾