٢٥-٢٨

ليُعْلَمَ أَنَّ مِنْ شَرْطِ التكليفِ التَّمَكُّنَ مِنْ اَداءِ المأمور به .

ويقال إن موسى لما أَخَذَ في المخاطبة مع اللّه كاد لا يسكت من كثرة ما سأله فظل يدعو : { رَبِّ اشْرَحْ لِى صَدْرِى وَيَسِّرْ لِىَ أَمْرِى . . . . } وهكذا إلى آخر الآيات والأسئلة .

قوله : { قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِى صَدْرِى وَيَسِّرْ لِى أَمْرِى } : حتى أُطِيقَ أنْ أَسمعَ كلامَ غيرك بعدما سَمِعْتُ منك { وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِسَانِى } : حتى ينطلقَ بمخاطبة غيرك ، وقَوِّني حتى أرُدُّ . . . بِكَ لا بي .

﴿ ٢٧