٤٦

تلَطَّفَ في استجلاب هذا القول من الحق سبحانه ، وهو قوله : { إِنَّنِى مَعَكُمَا } بقولهما : { إِنَّنَا نَخَافُ } ، وكان المقصود لهما أن يقول الحق لهما : { إِنَّنِى مَعَكُمَا } وإلا فأَنّي بالخوف لِمَنْ هو مخصوصٌ بالنبُوَّةِ؟!

ويقال سَكَّنَ فيهما الخوف بقوله : { إِنَّنِى مَعَكُمَا } ، فَقَوبا على الذهاب إليه؛ إذ مِنْ شَرْط التكليف التمكين .

﴿ ٤٦