٤٩-٥٠

{ فَمَن رَّبُّكُمَا } على التثنية ، ثم قال : { يَا مُوسَى } فأفرده بالخطاب بعدما قال : { فَمَن رَّبُّكُمَا؟ } فيحتمل أن ذلك لمُشَاكَلَة رؤوس الآي ، ويحتمل أن موسى كان مُقَدَّماً على هارون فَخَصَّه بالنداء .

وإنما أجاب موسى عن هذا السؤال بالاستدلال على فِعْلِه - سبحانه فقال :{ رَبُّنَا الَّذِى أَعْطَى كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُ } ليُعْلَمَ أنَّ الدليلَ على إثباته - سبحانه - ما دلَّتْ عليه أفعالُه .

﴿ ٥٠