٥٥

إذ خَلَقْنا آدمَ من التراب ، وإذ أخْرَجْناكم من صُلبه . . . فقد خَلْقْنَاكم من الترابِ أيضاً . والأجشادُ قوالِبُ والأرواحُ ودائعُ ، والقوالب نسبتها التُّربة ، والودائع صفتها القُرْبة ، فالقوالب يزِّينها بأفضاله ، والودائع يحييها بكشف جلاله ولطف جماله . وللقوالب اليوم اعتكافٌ على بِساط عبادته ، وللودائع اتصافٌ بدوام معرفته .

﴿ ٥٥