امره بجهره ، وأعماه عن شهود ذلك بِسِره ، فما نَجَعَ فيه كلامهُ ، وما انتفعَ بما حذّره من انتقامه ، ويَسَّرَ من إنعامه .
﴿ ٥٦ ﴾