أخَرْجَهُمْ مع نَفْسِه لمَّا استصحبهم ، ثم تقدَّمَهم بخطواطِ فتأخروا عنه ، فقيل له في ذلك مراعاةٌ لحقِّ صحبتهم .
ويقال قومٌ يُعاتَبون لتأخرهم وآخرون لتقدمهم . . . فشتان ما هما!
﴿ ٨٣ ﴾