١٣٥

الكل واقفوان على التجويز غير حاصلين بوثيقة ، ينتظرون ما سيبدو في المستأنف ، إلاَّ أَنَّ أربابَ التفرقة ينتظرون ماسيبدو مِمَّا يقتضيه حُكْمُ الأفلاك ، وما الذي توجبه الطبائعُ والنجومُ . والمسلمون ينتظرون ما يبدو من المقادير فهم في رَوْحِ التوحيد ، والباقون في ظُلُمَاتِ الشَّرْكِ .

﴿ ١٣٥