٢٢

أخبر أَنَّ كلَّ أمر يُنَاطُ بجماعةٍ لا يجري على النظامِ؛ إذ ينشأ بينهم النزاعُ والخلافُ . ولمَّا كانت أمورُ العالَم في الترتيب مُنَسَّقَة فقد دلَّ ذلك على أنها حاصلةٌ بتقديرِ مُدَبِّرٍ حكيم؛ فالسماءُ في علوِّها تدور على النظام أفلاكُها ، وليس لها عُمُدٌ لإمساكها ، والأرضُ مستقرةٌ بأقطارها على ترتيب تعاقب ليلها ونهارها . والشمسُ لتقديرِ العزيزِ العليمِ علامةٌ ، وعلى وحدانيته دلالةٌ .

﴿ ٢٢