٣٣كما أن الحق - سبحانه - في الظاهر يكوِّر الليل على النهار ، ويكون النهار على الليل فكذلك يُدْخِلُ في نهارِ البسط ليلَ القبض . . والبسط في الزيادة والنقصان ، . فكما أنَّ الشمس أبداً في برجها لا تزيد ولا تنقص ، والقمرَ مرةً في المحاق ، ومرةً في الإشراق . . فصاحبُ التوحيدِ بنعت التمكين - يرتقي عن حَدِّ تأمُّلِ البرهان إلى رَوْحِ البيان ، ثم هو متحققٌ بما هو كالعيان . وصاحبُ العِلْم مرةً يُرَدُّ إلى تجديد نَظَرِه وتَذَكُّرِه ، ومرةً يغشاه غَيْرٌ في حال غفلته فهو صاحب تلوين . |
﴿ ٣٣ ﴾