إنك في هذه الدنيا عابرُ سبيلٍ ، لكننا لم نتركك فرداً في الدنيا ، ولذلك قال عليه السلام لصاحبه في الغار : ( ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما! ) .
﴿ ٣٤ ﴾