٣٥

قوله جلّ ذكره : { كٌلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً } الموتُ به آفةُ قومٍ ، وفيه راحة قوم؛ لقوم انتهاءُ مدة الاشتياق ، والآخرين افتتاح باب الفراق ، لقوم وقوع فتنتهم ولآخرين خلاصٌ من محنتهم ، لقوم بلاء وقيامة ولآخرين شفاء وسلامة .

﴿ ٣٥