لو شهدوا بما هو به نم أوصاف التخصيص وما رقَّاه إليه من المنزلة لظلوا له خاضعين ، ولكنهم حُجِبُوا عن معانية وسريرته ، وعاينوا منه جسمه وصورته .
﴿ ٣٦ ﴾