٤٨

ما آتاه الحق سبحانه للأنبياء عليهم السلام من الضياء والنُّور ، والحُجَّةِ والبرهان يشاركهم المستجيبون من أُمَمِهم في الاستبصار به . .

فكذلك الأكابر من هذه الأمة يشاركون نبينا في الاستبصار بنور اليقين . و ( المُتَّقِي ) هو المُجَانِبُ لما يشغله ويحجبه عن اللّه ، فيتقي أسبابَ الحجاب وموجِباتها .

ويقال هو ما كاشَفَ به رُوحَهُ قبل إبداعها من تجلِّي الحقيقة .

﴿ ٤٨