٥٢

خاطبَ قومه وأباه ببيان التنبيه طمعاً في استفاقتهم من سَكْرَةِ الغفلة ، ورجوعهم من ظلمة الغلظة ، وخروجهم من ضيقِ الشُّبْهَة .

ثم سأل اللّه إعانَتُهم بطلب الهداية لهم . فلمَّا تَبَيَّن له أنهم لا يؤمنون ، وعلى كفرهم يُصِرُّون تَبرَّأ منهم أجمعين .

﴿ ٥٢