٥٦

فأحالَهم على النظر والاستدلال والتعرُّف من حيث أدلة القول لأنَّ إثباتَ الصانع لا يُعْرَفُ بالمعجزاتُ ، وإنما المعجزاتُ علم بصدق الأنبياء عليهم السلام ، وذلك فرع لمعرفة الصانع .

ثم بيَّن لهم أنَّ ما عبدوه من دون اللّه لا يستحق العبادة ، ثم إنه لم يَحْفِلْ بما يُصيبه من البلاء ثقةً منه بأنَّ اللّه هو المتفرِّدُ بالإبداع ، فلا أحد يملك له ضراً من دون اللّه ، فتساءلوا فيا بينهم وقالوا :

﴿ ٥٦