٢٧أَذَّن إبراهم - عليه السلام - بالحج ونادى ، وأسمع اللّه نداءَه جميعَ الذرية في أصلابِ آبائهم ، فاستجاب مَنْ المعلوم مِنْ حاله أنه يحج . وقدَّم الرَّجالةَ على الركبان لأنَّ الحَمْلَ على المركوب أكثر . ولتلك الجِمالِ على الجمال خصوصية لأنها مركب الأحباب ، وفي قريبٍ من معناه أنشدوا : وإنَّ جِمالاً قد علاها جَمَالُكُم ... - وإن قُطِّعَتْ أكبادنا - لحبائب ويقال { يَأتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ } هذا على وجه المدح وسبيل الشكر منهم . وكم قَدْرُ مسافةِ الدنيا بجملتها!؟ ولكنْ لأَِجْلِ قَدْرِ أفعالهم وتعظيمِ صنيعِهم يقول ذلك إظهاراً لفضله وكرمه . |
﴿ ٢٧ ﴾