٥٠الناس - في المغفرة - على أقسام : فمنهم من يستر عليه زَلَّتَه ، ومنهم من يستر عليه أعماله الصالحة صيانةً له عن الملاحظة ، ومنهم من يستر حاله لئلا تُصيبَه مِنَ الشهرةِ فتنةٌ ، وفي معناه قالوا : لا تُنْكِرَنْ جُحْدِي هَوَاكَ فإنما ... ذاك الجحودُ عليكَ سِتْرَ مُسْبَلُ ومنهم مَنْ يستره بين أوليائه ، لذلك وَرَدَ في الكتب : ( أوليائي في قبائي ، لا يشهد أوليائي غيري ) . { والرزق الكريم } ما يكون من وجه الحلال . ويقال ما يكون من حيث لا يَحْتَسِب العبدُ . ويقال هو الذي يبدو - من غير ارتقابٍ - على رِفْقٍ في وقت الحاجة إليه . ويقال هو ما يَحْمِلُ المرزوقَ على صَرْفهِ في وَجْهِ القربة . ويقال ما فيه البركة . ويقال الرزق الكريم الذي يُنال من غير تعب ، ولا يتقلد مِنَّةً مخلوق . |
﴿ ٥٠ ﴾