٧٥

الاجتباء والاصطفاءُ من الحق سبحانه بإثبات القَدْرِ ، وتخصيص الطَّوْلِ ، وتقديمهم على أشكالهم في المناقب والمواهب .

ثم بعضهم فوق بعضٍ درجاتٍ؛ فالفضيلةُ بحقِّ المُرْسِلِ ، لا لخصوصيةٍ في الخِلْقةِ في المُرْسَلِ .

﴿ ٧٥