يعلم حآلهم ومآلَهم ، وظاهرهَم وباطنهم ، ويومَهم وغدَهم ، ويعلم نَقْضَهم عَهْدَهم؛ فإليه مُنْقَلَبُهم ، وفي قبضتِه تَقلُّبُهم .
﴿ ٧٦ ﴾