أي مَنْ جَاوزَ قَصْدَ إيثار الحقوق ، وجَنَحَ إلى جانب استيفاء الحظوظ . . . فقد تَعَدَّى مَحَلَّ الأكابر ، وخالف طريقتهم .
﴿ ٧ ﴾