١٥

أنشدوا :

آخر الأمر ما ترى ... القبر واللحد والثرى

وأنشدوا :

حياتُنا عندنا قروضٌ ... ونحن بعد الموت في التقاضي

لا بُدَّ مِنْ ، ردِّ ما اقترضنا ... كلُّ غريم بذاك راضي

ويقال نعاك إلى نفسك بقوله : { ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَلِكَ لَمِيَّتُونَ } وكلُّ ما هو آتٍ فقريب .

ويقال كسر على أهلِ الغفلة سطوةَ غفلتهم ، وقلَّ دونهم سيفَ صولِتهم بقوله : ثم إنكم بعد ذلك لميتون ، وللجمادِ مُضاهون ، وعن المكنة والمقدرة والاستطاعة والقوة لَمُبْعَدُون ، وفي عِداد ما لا خَطَرَ له من الأمواتِ معدودون .

﴿ ١٥