تلك الآياتُ مختلفةٌ؛ فمنها ما يُكاشَفون في الأأقطار من اختلاف الأدوار ، وما فيه الناس من فنون الهِممَ وصنوفِ المُنى والإرادات ، فإذا آمن من العبدُ بها ، واعتبر بها اقتنع بما يرى نَفْسَه مطالَباً به .
﴿ ٥٨ ﴾