٦٠

يُخْلِصُو في الطاعات من غير إلمام بتقصيرٍ ، أو تعريحٍ في أوطانِ الكسل ، أو جنوحٍ إلى الاسترواح بالرُّخَص . ثم يخافون كأنّهم أَلمُّوا بالفواحش ، ويلاحظون أحوالَهم بعين الاستصغار والاستحقار ، ويخافون بغتاتِ التقدير ، وقضايا السخط ، وكما قيل :

يتجنَّبُ الآثامَ ثم يخافها ... فكأنَّما حَسَنَاتُه آثامُ

﴿ ٦٠