٦١

مُسارعٌ بِقَدَمِه من حيث الطاعات ، ومُسارعٌ بِهِمَمِه من حيث المواصلات ، ومُسارعٌ بِنَدَمِه من حيث تجرُّع الحسرات ، والكلُّ مصيبٌ ، وللكلِّ من إقباله- على ما يليق بحاله - نصيب .

﴿ ٦١