٩٧-٩٨الاستعاذة - على الحقيقة - تكون باللّه من اللّه كما قال صلى اللّه عليه وسلم : ( أعوذ بك منك ) ولكنه - سبحانه - أراد أن نَعْبُدَه بالاستعاذة به من الشيطان ، بل مِنْ كلِّ ما هو مُسَلَّطٌ علينا ، والحقُّ عندئذٍ يوصل إلينا مضرتنا بجري العادة . وإلاَّ . . . فلو كان بالشيطان من إغواء الخَلْقِ شيءٌ لكان يُمْسِكُ على الهدايةِ نَفْسَه! فَمَنْ عَجَزَ عن أنْ يحفَظَ نَفْسَه كان عن إغواءِ غيرِه أشَدَّ عجزاًَ ، وأنشدوا : جحودي فيه تلبيس ... وعقلي فيك تهويس فمَنْ آدم إلاَّكَ ... ومن في ( . . . ) إبليس . |
﴿ ٩٧ ﴾