٩٩-١٠٠

إذ أخذ البلاءُ بخناقهم ، واستمكن الضُّرُّ من أحوالهم ، وعلموا ألا محيصَ ولا محيدَ أخذوا في التضرُّع والاستكانة ، ودون ما يرومون خرطُ القتادِ! ويقال لهم هلاّ كان عُشْرُ عشرِ هذا قبلَ هذا؟ ولقد قيل :

قلتُ للنفس : إنْ أرَدتِ رجوعاً ... فارجعي قبل أنْ يُسدَّ الطريق .

﴿ ٩٩