١١٧حسبابهُ على اللّه في آجِلِه . وعذابُه من اللّه له في عاجله ، وهو الجهل الذي أودعَ قلبَه حتى رَضِيَ بأن يَعْبُدَ معه غيرَه . وقولهم : { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللّه زُلْفَى }[ الزمر : ٣ ] كلامٌ حاصلٌ من غير دليل عقل ، ولا شهادة خبرٍ أو نقل ، فما هو إلا إفك وبهتان ، وقولٌ ليس يساعده برهان . |
﴿ ١١٧ ﴾