٢٣بالغ في توعده لهم حيث ذكر لفظ اللعنة في شأنهم . ووَصَفَ المحصنات بالغفلة : أي بالغفلة عما يُنْسَبْنَ إليه؛ فليس الوصف على جهة الذمِّ ، ولكن لبيان تباعدهن عمَّا قيل فيهن . واستحقاقُ القّذَفَةِ لِلْعَنةِ - في الدنيا والآخرة - يدل على أنه لشؤم زلتهم تتغير عواقبهم ، فيخرجون من الدنيا لا على الإسلام . |
﴿ ٢٣ ﴾