٣٢إذا كان القصدُ في المناكحة التأدب بآداب الشرع يكفي اللّه ببركاته مطالبات النفس والطبع ، وإنما يجب أن يكون القصدُ إلى التعفُّفِ ثم رجاءِ نسْلٍ يقوم بحقِّ اللّه . قوله : { إِن يَكُونُوا فُقَرَآءَ يُغْنِهِمْ اللّه مِن فَضْلِهِ } يُغْنِيهمُ اللّه في الحال ، أولاً بالنفس ثم غِنَى القلب؛ وغنيُّ القلبِ غَنِي عن الشيء ، فالغَنِيَ عن الدنيا أتَمُّ من الغني بالدنيا . ويقال إن يكونوا فقراء في الحال يُغْنِهم اللّه في المستأنف والمآل . |
﴿ ٣٢ ﴾