٥٨

قوله جلّ ذكره : { يَأ أيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِيَسْتَئْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَلاَةِ الفَجْرِ } .

ضيَّق الأمر من وجهٍ ووسَّعَه من وجهٍ ، وأمر بمراعاة الاحتياط وحسن السياسة لأحكام الدين ومراعاة أمر الحُرُم ، والتحرر من مخاوف الفتنة ، وإذا كانت الجوانبُ محروسةً صارت المخاوفُ مأمونة .

﴿ ٥٨