٧٨

كان مهتداياً ، ولكنه يقصد بالهداية التي ذَكَرها فيما يستقبله من الوقت ، أي : يهديني إليه به ، فإنِّي مَحْقٌ في وجوده وليس لي خَبَرٌ غنِّي!

والقوم حين يكونون مستغرقين في نفوسهم لا يهتدون من نفوسهم إلى معبودهم ، فيهديهم عنهم إلى ربهم ، ويصيرون في نهايتهم مستهلكين في وجوده ، فانين عن أوصافهم ، وتصير معارِفُهم - التي كانت لهم - واهيةً ضعيفةً ، فيهديهم إليه .

﴿ ٧٨