٨٠لم يَقُلْ : وإذا أمرضني لأنه حفظ أدبَ الخطاب . ويقال لم يكن ذلك مرضاً معلوماً ، ولكنه أراد تمارضاً ، كما يتمارض الأحبابُ طمعاً في العيادة ، قال بعضهم : إن كان يمنعكَ الوشاةُ زيارتي ... فادخُلْ عليَّ بِعَلَّةِ العُوَّادِ ويقول آخر : يَوَدُّ بأن يمشِي سقيماً لَعَلَّها ... إذا سَمِعَتْ منه بشَكْوى تُرَاسِلُه ويقال ذلك الشفاءُ الذي أشار إليه الخليلُ هو أن يَبْعَثَ إليه جبريلَ ويقول له : يقول لَكَ مولاك . . . كيف كنتَ البارحة؟ |
﴿ ٨٠ ﴾