٨٦

على لسان العلماء : قالَه بعد يأسه من إيمان أبيه ،

وأمَّا على لسان الإشارة فقد ذَكَرَه في وقت غَلَبَاتِ البَسْطِ ويُتَجَاوَزُ ذلك عنهم .

وليست إجابةُ العبد واجباً على اللّه في كل شيء ، فإذا لم يُجَبْ فإنَّ للعبد سلوةً في ذكر أمثال هذا الخطاب ، وهذا لا يهتدي إليه كلُّ أحدٍ .

﴿ ٨٦