٣٢

أَخَذَتْ في المشاورة كما تقتضيه الحال في الأمور العظام؛ فإن المَلِكَ لا ينبغي أن يكون مستبداً برأيه ، ويجب أن يكون له قومٌ من أهل الرأي والبصيرة .

﴿ ٣٢