٣٨

ادَّعى الانفرادَ بالإلهية فزاد في ضلالِه على عَبَدَةِ الأصنام الذين جعلوا أصنامَهم شركاءَ ، ثم قال لهامان : ( ابْن لي صَرْحاً لعلِّي أطلع إِلى إله موسى ) وكان هذا من زيادة ضلاله ، حيث تَوَهَّم أن المعبودَ من جهة فوق ، وأنه يمكن الوصول إليه . ولعمري لو كان في جهةٍ لأمكن تقدير الوصول إليه وتجويزه! .

﴿ ٣٨