٤٧-٤٨تمنوا في زمانِ الفترة أن يبعث اللّه إليهم رسولاً ليهتدوا به ، ووعدوا من أنفسِهم الإيمانَ والإجابة ، فلمَّا أتاهم الرسولُ كذَبوه ، وقالوا : هلاّ خُصَّ بمثل معجزات موسى في الظهور ، وكان ذلك منهم خطأ ، واقتراحاً في غير موضع الحاجة ، وتَحكُّماً بعد إزاحة العِلّةِ : وكذا الملولُ إذا أراد قطيعةً ... مَلَّ الوصالَ وقال كان وكانا ثم قال : أفلا تَذْكُرُون كيف كفروا بموسى وأخيه ورموهما بالسحر؟ وقال : إنْ ارتبتم أنَّ هذا الكتاب من عند اللّه فَأْتوا بكتابٍ مِثْلِه ، واستعينوا بشركائكم . ومِنْ وقته إلى يومنا هذا لم يأتِ أحدٌ بسورة مِثْلِه ، وإلى القيامة لا يأتون بكتابٍ مثله . |
﴿ ٤٧ ﴾