٦١

الدنيا سمومُ حَنْظَلِها تتلو طمومَ عَسَلِها ، وتَلَفُ ما يحصل من شربها يغلب لُطْفَ ما يظهر من أربها ، وليس من أُكْرِمَ بوجدان نعيم عقباه كَمَنْ مُنِيَ بالوقوع في جحيم دنياه .

﴿ ٦١