إِنْ دام في الوصلة نهارُكم فأيُّ سبيل للواشين إلى تنغيص سروركم؟
وإن دام نهارُ معاشكم ووقتُ اشتغالكم بحظوظكم فَمَنْ إلهٌ غيرُ اللّه يأتيكم بليلٍ تَسْكنُون فيه إِلى اللّه إلا اللّه ، وتستريحون من أشغالكم بالخلوة مع اللّه إلا اللّه .
﴿ ٧٢ ﴾