تمنَّى مَنْ رآه مِمَّن كان في حُبِّ الدنيا ساواه أَنْ يُعْطِيَه اللّه مِثْلَ ما أعطاه .
أَمَّا مَنْ كان صاحياً عن خمار غفلته ، مُتَيَقِّظاً بنور بصيرته فكان موقفُهم : -
﴿ ٧٩ ﴾