٨٦

ما كنت تؤمِّل مَحَلَّ النبوة وشرف الرسالة وتأهيل مخاطبتنا إليك ، ولا ما أظهرنا عليكَ من أحوال الوجد وحقائق التوحيد .

﴿ ٨٦