٢٤

يُلْقِي في القلوب من الرجاءِ والتوقع فى الأمور ، ثم يختلف بهم الحال؛ فمِنْ عبدٍ يحصلُ مقصودُه . ومِنْ آخر لا يتفق مرادُه .

والأحوال اللطيفة كالبروق ، وقالوا : إنها لوائح ثم لوامع ثم طوالع ثم شوارق ثم متوع النهار ، فاللوائح فى أوائل العلوم ، واللوامع من حيث الفهوم ، والطوالع من حيث المعارف ، والشوارق من حيث التوحيد .

﴿ ٢٤